سيادة البيانات والعمليات والتقنية تضمن سحابة سايت السيادية بقاء البيانات بالكامل داخل حدود المملكة، وإدارتها عبر خبرات وطنية، وتشغيلها من خلال منظومة إدارة سحابية مملوكة ومطورة داخليًا: سحابة سايت OS.
خدمات محلية متوافقة مع الأنظمة الوطنية.
تقدم سحابة سايت السيادية خدمات سحابية داخل المملكة، تُدار محليًا بتقنياتنا الخاصة، وتخضع لأنظمة ولوائح المملكة. وبما يتوافق مع مفاهيم السيادة السحابية المعتمدة في القطاع, يتم التعامل مع البيانات وفق المتطلبات القانونية التشريعية مع بقائها ضمن الاختصاص المحلي.
سيادة البيانات تخزين البيانات ومعالجتها وإتاحة الوصول إليها بما يتوافق مع الأنظمة واللوائح الوطنية.
سيادة العمليات إدارة العمليات السحابية عبر خبرات محلية وبما يدعم الاستقلالية الوطنية.
السيادة التقنية التحكم الكامل وحوكمة العمليات السحابية من خلال منظومة إدارة سحابية مطورة داخليًا (سحابة سايت OS).
بنية تحتية مخصصة
سحابة منفصلة ومخصصة بالكامل داخل المملكة, توفر مستويات عالية من العزل والتحكم. تناسب الأعمال الحرجة أو شديدة التنظيم التي تتطلب تحكمًا صارمًا بالاختصاص القضائي وعمليات قابلة للتدقيق, مع دعم التكرار بين المناطق داخل المملكة لأغراض التعافي والاستمرارية.
مركز بيانات افتراضي
بيئة معزولة ضمن منصة سحابة سايت, مستضافة داخل المملكة. توفر إقامة البيانات والإشراف المحلي مع سرعة أعلى في تحقيق القيمة والوصول إلى الخدمات المُدارة, وتتيح النسخ والتحويل الاحتياطي داخل المملكة لتحقيق أهداف الاستمرارية.
تدعم السيادة السحابية الالتزام بالأنظمة والإرشادات الوطنية, وتمكّن الجهات من تبني رحلة تحول رقمي آمنة وموثوقة على السحابة. وهي تشكل أساسًا تستطيع عليه الدولة بناء خدمات رقمية مستدامة.
القطاع العام والبرامج الوطنية: خدمات داخل المملكة لبيانات المواطنين والدولة، مع تحكم بالاختصاص المحلي، ووصول قابل للتدقيق، وإشراف محلي.
القطاع المالي والرعاية الصحية: إقامة ومعالجة للبيانات الشخصية والصحية، مع ضوابط وصول مفعّلة وقابلية تدقيق شاملة بما يتوافق مع متطلبات القطاعات المنظمة.
البنية التحتية الحرجة والاتصالات: حماية بيانات OT/ICS وبيانات الشبكات من خلال عمليات محلية وتكرار إقليمي يدعم الاستمرارية.
تركز السحابة السيادية على إقامة البيانات, وتعزيز الأمن, والتحكم بالوصول, والاستقلالية التشغيلية, والالتزام التنظيمي. فهي تضمن إدارة البيانات وفق الأنظمة المحلية, بما يعزز الثقة ويدعم السيادة الرقمية. ومع توفر الخدمة والتكرار عبر أكثر من موقع داخل المملكة, يمكن دعم التعافي من الكوارث واستمرارية الأعمال للأنظمة الحرجة.
من خلال سحابة سيادية سعودية رائدة، تبقى البيانات داخل المملكة وتخضع للإطار النظامي المحلي، مع مواءمة التخزين والمعالجة والإدارة مع الأنظمة الوطنية والمتطلبات القطاعية. وتُدار العمليات محليًا وفق ضوابط واضحة للصلاحيات والوصول، بما يعزز الالتزام والشفافية وقابلية التدقيق. تسهم سحابة سايت في تعزيز السيادة الرقمية عبر تقليل الاعتماد على الموارد الخارجية، وتمكين حوكمة محلية أوضح، ورفع الجاهزية للتغيرات التنظيمية، مع مواءمة مستمرة مع الأنظمة الوطنية ومستهدفات رؤية 2030.
يُستخدم مصطلح “السحابة السيادية” على نطاق واسع في سوق المملكة, لكن العروض ليست متساوية. وبالنسبة للبيانات الحكومية وبيانات القطاعات المنظمة الأكثر حساسية، يوجد فرق جوهري بين “ضوابط السيادة” التي قد تكون خصائص تُدار من جهة خارجية، و“السيادة الحقيقية” التي تستند إلى بنية مصممة وطنيًا. من منظور سايت، تتطلب حماية الأمن الوطني وسلامة البيانات أعلى درجات الاستقلالية. وقبل الوثوق بأي مزود لإدارة البيانات الحساسة، يجب النظر إلى الفرق بين السياسات المعلنة والواقع المادي والقانوني والتشغيلي. ففي بعض عروض المزودين العالميين، قد تقتصر الضوابط على عزل منطقي، مع استمرار الخضوع لاختصاصات قانونية عابرة للحدود مثل CLOUD Act. وإذا ظلت مفاتيح التحكم القانونية أو التشغيلية خارج المملكة، يصبح التحكم الكامل في البيانات محل تساؤل.